...أحبك! ولكن - Altalmaza.com > التلمذة الروحية > Article Details
X
GO
...أحبك! ولكن
12 February 2019

...أحبك! ولكن

المحبة كلمة تتردد على شفاه مليارات البشر، ولكن هل هناك من يعيشها؟ عندما يقول لك شخص "أحبك"، هل يعني هذا الإنسان ما يقوله؟

هل سمعت بأنشودة المحبة؟ أنشودة غنتها شفاه العالم بالكثير من اللغات، ولكن القليل جدًا فعلًا حاول أن يعيشها. فهل أنت الشخص الذي سينجح في ذلك؟ 

١- المحبة تتأنى.

٢- المحبة ترفق. 

٣- المحبة لا تحسد.

٤- المحبة لا تتفاخر.

٥- المحبة لا تنتفخ.

٦- المحبة لا تُقبح.

٧- المحبة لا تطلب ما لنفسها.

٨- المحبة لا تحتد.

٩- المحبة لا تظن السؤ.

١٠- المحبة لا تفرح بالإثم.

١١- المحبة تفرح بالحق. 

١٢- المحبة تحتمل كل شيء. 

١٣- المحبة تصدق كل شيء. 

١٤- المحبة ترجو كل شيء. 

١٥- المحبة تصبر على كل شيء

أقول: "أحبك!" ولكن، هل أعيشها؟ هل عملت على محبتي لكي أقدمها للآخرين؟

هذه الصفات في الأنشودة هي المحبة التي عليَّ أن التفت إليها وأرعاها في حياتي، إن كنت فعلًا أريد أن أقول عن نفسي أني أعرف معنى الحب والمحبة. وصفات المحبة هذه هي التي تحل أكثر مشاكلنا مع أنفسنا، ومع عائلاتنا، ومع أحبائنا، ومع جيراننا، ومع أصدقائنا، وفي العمل، وحتى مع من يعادونا. لا نستطيع أن نفرض المحبة على الآخرين أو أن نطلبها منهم كواجب، بل نستطيع فقط أن نعيشها ونخبر الآخرين عنها. انها كالنبات النادر الوجود الذي يحتاج إلى عناية مستمرة، ولكن ما أجملها نبات كم هي مفيدة لحياتنا ولحياة من يتعامل معنا. أحاول أن أراجع هذه اللائحة عندما أتعامل مع زوجتي. أحاول أن أراجع هذه اللائحة عندما أتعامل مع أولادي، وحتى في عملي عندما أرى مشاكل، أرى فيها كسر للمحبة. ومع ذلك عندما ينتهي كل ما في الوجود، سيبقى الله وحده الذي أعلن عن نفسه أنه محبة. إذًا المحبة وحدها هي التي ستبقى إلى الأبد. لذلك سأعمل قليلًا على ما هو باقٍ اليوم، لأني أعلم أني سوف أعمل على أشياء كثيرة فانية. وبما أن الله أعظم ما في الوجود وهو محبة، فعلي أن أتذكر هذه الأنشودة وأتقرب إلى الله بزرع بذارها ورعايتها في حياتي، لأنها هي التي تربطني بعلاقتي مع الكامل. انها هي رباط الكمال. سأعمل على نمو المحبة فيَّ لأني أنا أستحقها.

ساهم في زرع المحبة الحقيقية لكي يبادلك الآخرين إياها. شارك هذا المقال مع من تحبهم وتريدهم أن ينمّوا هذه المحبة في حياتهم وعلاقاتهم.

هذه الأنشودة موجودة في رسالة كورنثوس الأولى ١٣: ٤- ٨

Related

You need to login in order to comment